.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل.
قال عكرمة: فقلت: أليس الله تعالى يقول: {لا تدركه الأبصار} ؟
فقال: ويحك، إذا جاء بنوره الذي هو نوره، قال: رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه مرتين. خرجه الترمذي.
وفي رواية عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل.
فقلت لابن عباس: أليس الله تعالى يقول: {لا تدركه الأبصار} ؟
قال: اسكت لا أم لك، إنما ذلك إذا تجلى بنوره؛ لم يقم لنوره شيء.
وخرجه النسائي مختصرا: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه عز وجل.
وفي كتاب"السنة"لأبي بكر بن أبي عاصم من حديث أنس رضي الله عنه قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه عز وجل.
فقال بعضهم: ما من آية أوتيها نبي من الأنبياء أو فضيلة؛ [إلا و] قد أوتي نبينا صلى الله عليه وسلم مثلها أو أعظم منها، وخص من بينهم بتفضيل الرؤية.
وقال أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا بشر بن عبيد الله، حدثني موسى بن سعيد الراسبي، عن قتادة، عن سليمان بن قيس اليشكري، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل أعطاني الرؤية وفضلني بالمقام المحمود، والحوض المورود» .