.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وكعب يقول: إن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه مرتين، فكبر كعب حتى جاوبته الجبال، ثم قال: أن الله قسم كلامه ورؤيته بين محمد وموسى صلى الله عليهما وسلم، وكلم موسى، ورآه محمد صلى الله عليه وسلم.
معنى قول عبد الله بن الحارث: سمعت ابن عباس، أي: وكعب حاضر قول ابن عباس رضي الله عنهما: إن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه، فكبر كعب، يعني تصديقا لإثبات الرؤيا، والله أعلم.
وخرج الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى محمدا صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل مرتين، مرة ببصره، ومرة بفؤاده.
وخرج مسلم في"صحيحه"عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن حفص ابن غياث، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رآه بقلبه، يعني قوله: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى ربه عز وجل.
وخرج في"المعجم"أيضا من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد ابن عمار الموصلي قالا: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى ربه عز وجل.
وروي: أن ابن عمر راجع ابن عباس رضي الله عنهم في الرؤية، فأخبره أنه رآه.
وكذلك روي عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى