فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وذهب آخرون -كأم المؤمنين عائشة، وابن مسعود رضي الله عنهما -في أشهر قوليهما-، وغيرهما إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم [لم ير] ربه عز وجل بعد.

ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه -وبه قال جميع الشيعة- وقال ابن القيم: وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الصحابة رضي الله عنهم: أنه لم يره.

قلت: قد ذكرنا آنفا: أن أنسا، وابن عباس، وأبا ذر رضي الله عنهم، وغيرهم ممن أثبت الرؤيا، فانتفى الاتفاق، وبطل قول عائشة رضي الله عنها الذي هو غير مشهور.

روي من حديث أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن {والنجم إذا هوى} أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه؟

قالت: نعم رآه، وذكرت قصة.

حدث به الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن الدورقي.

وذهبت طائفة من السلف والخلف إلى السكوت والوقوف، وقالوا: رؤية الله عز وجل في الدنيا جائزة، وسؤال موسى عليه السلام إياها دليل على جوازها؛ أن لا يجهل نبي ما يجوز ويمتنع على ربه عز وجل، ولكن الجمهور على أنها لا تقع في الدنيا.

وقال قوم -منهم إبراهيم التيمي-: إنه رآه بعين قلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت