فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه: «قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة» .

فقال: لولا تعيرني قريش يقولون: إنما حمله عليه الجزع؛ لأقررت بها عينك، فأنزل الله: {إنك لا تهدي من أحببت} ، الآية.

وحدث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني العباس ابن عبد الله بن معبد، عن بعض آله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طالب في مرضه قال: «أي عم! قل: لا إله إلا الله، أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة» .

قال: والله يا ابن أخي، لولا أن تكون مسبة عليك وعلى آل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت؛ لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها.

فلما ثقل أبو طالب روي يحرك شفتيه، فأصغى إليه العباس فسمع قوله، فرفع العباس عنه فقال: يا رسول الله! قد قال والله الكلمة التي سألته.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أني لم أسمع» .

قال أبو القاسم السهيلي: شهادة أبو العباس لأبي طالب لو أداها بعد ما أسلم كانت مقبولة، لأن العدل إذا قال: سمعت، وقال من هو أعدل منه: لم أسمع، أخذ بقول من أثبت السماع، لكن العباس رضي الله عنه شهد بذلك قبل أن يسلم.

لكن يرد عليه: أن العباس رضي الله عنه بعد ما أسلم، سأل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت