فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

النبي صلى الله عليه وسلم عن حال أبي طالب.

وذلك فيما صح من حديث عبد الملك بن عمير، حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك؟ فإنه كان يحوطك ويغضب لك.

قال: «هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا؛ لكان في الدرك الأسفل من النار» .

ورواه سفيان الثوري، وأبو عوانة، عن عبد الملك.

ورويناه في"مسند الحميدي"من طريق عبد الملك، سمعت عبد الله ابن الحارث بن نوفل، سمعت العباس رضي الله عنه قلت: يا رسول الله! أن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل ينفعه ذلك؟

قال: «نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» .

وقال أبو السري هناد بن السري التميمي الكوفي في كتابه"الزهد": حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليعلمن عمي أني قد نفعته يوم القيامة، إنه لفي ضحضاح من النار وينتعل بنعلين من نار تغلي منه دماغه» .

"الضحضاح"في اللغة: الماء القريب القعر، وقد فسر فيما صح من حديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: -وذكر عنده عمه أبو طالب- فقال: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت