.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فقام أبو جهل فقعد فيه، فقالوا: إن ابن أخيك يقع في آلهتنا.
قال: ما شأن قومك يشكونك؟
قال: «يا عم! أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية» .
قال: ما هي؟ قال: «لا إله إلا الله» .
فقاموا: فقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا.
قال: نزل {ص والقرآن ذي الذكر} فقرأ، حتى بلغ: {إن هذا لشيء عجاب} .
وقال أحمد: وحدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عباد، فذكره بنحوه.
وقال الأشجعي يحيى بن عباد: ورواه مسدد في"مسنده"الذي رواه أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، عنه، عن يحيى، عن سفيان، حدثني الأعمش، عن عمارة، عن سعيد بن جبير قال: مرض أبو طالب، فذكره.
وحدث به ابن حبان في"صحيحه"، عن الفضل بن الحباب، لكنه قال: عن يحيى بن عمارة، وهو الأشبه.
وكذلك ذكره البخاري في"تاريخه الكبير".
وفي بعض طرق هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: مشوا إلى أبي طالب فكلموه، وهم أشراف قومه: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وأبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، في