.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
ببني هاشم، وذكر بقيته.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الأسود.
وأخبرنا عبد الوارث بن أبي سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا مطرف بن عبد الرحمن بن قيس، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب.
وأخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قالا: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب -دخل حديث بعضهم في بعض- قال: ثم إن كفار قريش أجمعوا أمرهم، واتفق رأيهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقالوا: قد أفسد أبناءنا ونساءنا، فقالوا لقومه: خذوا منا دية مضاعفة، ويقتله رجل من غير قريش وتريحوننا وتريحون أنفسكم.
فأبى قومه بنو هاشم من ذلك، وظاهرهم بنو المطلب بن عبد مناف، فاجتمع المشركون من قريش على منابذتهم وإخراجهم من مكة إلى الشعب.
فلما دخلوا الشعب؛ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان بمكة من المؤمنين أن يخرجوا إلى أرض الحبشة، وكانت متجر قريش، وكان يثني على النجاشي، فإنه لا يظلم عنده أحد، فانطلق إليها عامة من آمن بالله ورسوله، ودخل بنو هاشم وبنو المطلب شعبهم، مؤمنهم وكافرهم، فالمؤمن دينا والكافر حمية.