فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

أنت وطعامك حتى أفضحك بمكة.

فجاءه أبو البختري العاصي بن هشام بن الحارث بن أسد قال: ما لك وله؟

قال: يحمل الطعام إلى بني هاشم.

فقال أبو البختري: طعام كان لعمته عنده بعثت إليه، أفتمنعه أن يأتيها بطعامها؟ خلي سبيله.

فأبى أبو جهل حتى نال أحدهما من صاحبه، فأخذ له أبو البختري لحى بعير فضربه به فشجه، ووطئه وطئا شديدا، وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قريبا يرى ذلك، وهم يكرهون أن يبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيشتموا بهم، وقال أبو البختري:

ذق أبا جهل فقد لقيت غما ... لذلك الجهل يكون ذما

سوف ترى عودي ألما ... لذلك اللوم يكون دما

هكذا ذكره أبو جعفر الوراق في"المغازي"فقال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: قال ابن إسحاق، فذ كره.

وقد قيل: إن الصحيفة لم تعلق في جوف الكعبة، بل قال بعضهم: كانت عند أم الجلاس بنت مجرية الحنظلية خالة أبي جهل، وكانوا ختموا عليها ثلاث خواتيم.

وفي رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قصة نقض الصحيفة، وهي ما قال:

وفي رواية: ثم أنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتب فيها قريش على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت