فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: فأين هم؟

قالا: في أرضك، فبعث إليهم.

فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم، فاتبعوه، فسلم ولم يسجد.

فقالوا له: مالك لا تسجد للملك؟

فقال: إنا لا أسجد إلا لله تعالى.

قال: وما ذاك؟ قال: إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله صلى الله عليه وسلم وأمرنا أن لا نسجد إلا لله، وأمرنا بالصلاة والزكاة.

قال عمرو بن العاص: فإنهم يخالفونك في عيسى بن مريم وأمه.

قال: نقول كما قال الله عز وجل، هو كلمة الله، وروحه ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر، ولم يعترضها ولد.

قال: فرفع عودا من الأرض ثم قال: يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان! والله ما يزيدون عن الذي يقول فيه ما سوى هذا، مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده، وأشهد أنه رسول الله حقا، فإنه الذي نجد في الإنجيل، وإنه الرسول الذي بشر به عيسى بن مريم، أنزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك؛ لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه وأوضيه؛ وأمر بهدية الآخرين؛ فردت إليهم.

ثم تعجل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حتى أدرك بدرا، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر له حين بلغه موته.

قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني بعض أهل العلم: أن فتية من الحبشة قد رأوا رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت