فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى أرض النجاشي، وذكر القصة بنحوها.

ورواهما ابن السابوري، عن عثمان بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، بطولها.

ورويت عن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

قال محمد بن بشار: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا عون بن عمير بن إسحاق، حدثنا عمرو بن العاص قال: انطلقنا، فلما أتينا الباب -يعني باب النجاشي- ناديت: ائذن لعمرو بن العاص، فنادى جعفر من خلفي: ائذن لحزب الله، فسمع صوته فأذن له قبلي، ودخلت فإذا النجاشي قاعد على سرير، وجعفر قاعد بين يديه وحوله أصحابه على الوسائد، فلما رأيت مقعده حسدته، فقعدت بينه وبين السرير، فجعلته خلف ظهري، وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي.

وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا حسن بن موسى: سمعت خديجا أخو زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ونحن ثمانين رجلا فيهم: عبد الله بن مسعود، وجعفر بن [أبي طالب، و] عبد الله ابن عرفطة، وعثمان بن مظعون، وأبو موسى، فأتوا النجاشي، وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد بهدية، فلما دخلا على النجاشي سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله، ثم قالا له: إن نفرا من بني عمنا نزلوا بأرضك، ورغبوا عنا وعن ملتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت