فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

ثم غدا عليه الغداة فقال: أيها الملك! أنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم فسألهم. قالت: فقلم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ما تقولون في عيسى بن مريم إذا سألكم عنه؟

قالوا: والله نقول ما قال الله عز وجل فيه، وما جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، كائنا في ذلك ما هو كائن.

فلما دخلوا عليه: زاد في رواية جعفر: وحوله الأساقفة قد نشروا أناجيلهم.

رجع إلى رواية أحمد: فقال لهم: ما تقولون في عيسى بن مريم؟

فقال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: نقول فيه الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو عبد الله، نشهد أن عيسى عبد الله ورسوله، وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.

زاد في رواية أبي جعفر: فبكت الأساقفة حتى أخضلوا مصاحفهم بالدموع.

وفي رواية أحمد: قالت: فضرب النجاشي بيده الأرض فأخذ عودا فقال: ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود. فتناخرت بطارقته حين قال ما قال، فقال: وأن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي -والسيوم: الآمنين-، من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دبرا ذهبا؛ وأني آذيت رجل منكم.

والدبر بلسان الحبشة: [الجبل] .

ردوا عليهما هداياهما، فوالله ما أخذ الله الرشوة مني حين رد علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت