فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

ملكي؛ فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في حتى أطيعهم فيه.

قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار، مع خير جار.

قالت: والله إنا لعلى ذلك؛ إذ نزل به -يعني من ينازعه في ملكه-.

قالت: والله ما علمنا حزنا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك، تخوفنا أن يظهر ذلك على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان للنجاشي يعرف منه.

قالت: فسار النجاشي وبينهما عرض النيل.

قالت: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم، ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: الزبير بن العوام رضي الله عنه: أنا.

قالت: فقال: وكان من أحدث القوم سنا.

قالت: فنفخنا له قربة فجعلناها في صدره، ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها القوم وملتقاهم، ثم انطلق حتى حضرهم.

قالت: ودعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكن له في بلاده.

قالت: فوالله إنا على ذلك متوقعين لما هو كائن، إذ طلع الزبير يسعى ويليح بثوبه ويقول: ألا أبشروا، قد ظهر النجاشي، وقد أهلك الله عدوه، فوالله ما علمت فرحنا فرحة مثلها قط.

قالت: فرجع النجاشي وقد أهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت