.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فأخدمه، فانزلوا حيث شئتم من أرضي، فجاء ابن مسعود رضي الله عنه فشهد بدرا.
وقال المخلص: حدثنا البغوي، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، أخبرنا أسد بن عمر البجلي، عن مجالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه رضي الله عنه قال: بعثت قريش عمرو وعمارة بهدية إلى النجاشي ليؤذوا المهاجرين، وساق الحديث، يعني ما تقدم.
وفيه: فقال النجاشي لعمرو وعمارة: أعبيد هم لكم؟ قالوا: لا.
قال: فلكم عليهم دين؟ قالوا: لا.
قال: فخلوهم، وذكر بقيته.
وفيه: قال جعفر رضي الله عنه: فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر؛ أخبرناه، قال: فزودنا وحملنا، ثم قال: أخبر صاحبك بما صنعت إليكم، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، وقل له يستغفر لي.
[قال:] فأتينا المدينة، فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتنقني وقال: «ما أدري أنا بقدوم جعفر أفرح، أم بفتح خيبر؟» ، وقال: «اللهم اغفر للنجاشي» ثلاث مرات، وقال المسلمون: آمين.
وخرج الإمام أحمد في"مسنده"، وابن سعد في"طبقاته"، وأبو نعيم في"حليته"، وأبو جعفر الوراق في"مغازيه"، واللفظ لأحمد قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن مسلم عبد الله بن شهاب الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة بنت أبي أمية ابن المغيرة