فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

علم ذلك.

فبعث النجاشي، فإذا عمارة عند امرأته، فأمر به فنفخ في إحليله بسحرة، ثم ألقي في جزيرة البحر، فجن وصار مع الوحش، ورجع عمرو خائبا السعي.

عمارة هو أخو خالد بن الوليد، مات في خلافة عمر رضي الله عنه.

قال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: لما كان من أمر عمرو بن العاص ما كان بالحبشة، وصنع النجاشي بعمارة بن الوليد ما صنع، وأمر السحرة فنفخن إحليله فهام مع الوحش، خرج إليه في خلافة عمر رضي الله عنه عبد الله بن أبي ربيعة ابن عمه، فرصده على ماء بأرض الحبشة، وكان يرده، فأقبل في حمر الوحش، فلما وجد ريح الإنس هرب، حتى إذا أجهده العطش ورد فشرب.

قال عبد الله: فالتزمته، فجعل يقول: يا بحير! أرسلني إني أموت إن أمسكوني، وكان عبد الله يسمى: بحيرا، قال: فضبطته فمات في يدي مكانه، فواريته ثم انصرفت، وكان شعره قد غطى كل شيء منه.

وحدث أبو داود الطيالسي في"مسنده"عن خديج بن معاوية، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ونحن ثمانون رجلا، ومعنا جعفر وعثمان ابن مظعون، وبعثت قريش عمارة، وعمرو بن العاص، وبعثوا معهما بهدية إلى النجاشي، وساق القصة بنحوها.

وفيه: أن النجاشي قال لجعفر وأصحابه: فمرحبا بكم وبمن جئتم من عنده، وأنا أشهد أنه نبي، ولوددت أني عنده فأحمل نعليه، أو قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت