.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
واسم النجاشي الذي هاجر المسلمون إلى بلده وأقاموا عنده: أصحمة بن بجري، وقيل: ابن أبجر، وقيل اسمه: لأصحمة، وقيل: صحمة.
وروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: وكان اسم النجاشي: مصحمة، وهو بالعربية: عطية. انتهى.
وقيل: مكحول بن صصة.
النجاشي: يقال لمن ملك الحبشة، وتقدم.
قال أبو عبد الله ابن القيم رحمه الله وإيانا: قد ذكر في هذه الهجرة الثانية عثمان بن عفان وجماعة ممن شهد بدرا رضي الله عنهم، فإما أن يكون هذا وهما، وإما أن يكون لهم قدمة أخرى قبل بدر، وقدمة عام خيبر.
وكذلك قال ابن سعد، وغيره: أنهم لما سمعوا بمهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، رجع منهم ثلاثة وثمانون رجلا، ومن النساء ثماني، ومات منهم رجلان بمكة، وحبس بمكة سبعة نفر، وشهد بدرا منهم أربعة وعشرون رجلا، ثم ذكر مقدمهم في شهر ربيع الأول سنة سبع من الهجرة.
وقال: وعلى هذا؛ فيزول الإشكال الذي بين حديث ابن مسعود وحديث زيد بن أرقم رضي الله عنهما: كنا نقوم في الصلاة فيكلم الرجل جليسه حتى نزلت: {وقوموا لله قانتين} ، حتى أمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام.
وزيد بن أرقم رضي الله عنه من الأنصار، والسورة مدنية.