فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

أخبرنا أبي هريرة عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذهبي، قراءة عليه وأنا أسمع يوم السبت العاشر من المحرم سنة تسع وتسعين وتسع مئة بجامع كفر بطنا من غوطة دمشق، أخبرنا القاسم بن مظفر، عن أبي صالح نصر بن عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي، وأبي محمد إبراهيم بن الخير، وقيصر بن فيروز البواب، وقمر بن هلال البغدادي، أن أبا العباس أحمد بن إبراهيم الحسين بن علي بن قريش أخبرهم، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أخبرنا أبو ذر القاسم بن داود، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي، حدثني بشر بن معاذ العبدي، حدثنا أبو يزيد عبد الملك بن مروان الكوفي -وأثنى عليه-، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر إلى الحبشة قال: «ألا أزودك بكلمات» .

قال: بلى، قال: «اللهم الطف بي في تيسير كل عسير، فإن تيسير كل العسير عليك يسير، وأسألك الستر والمعافاة في الدنيا والآخرة» .

وحدث به أبو الشيخ الأصبهاني، عن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، فذكره.

وكان المهاجرون إلى الحبشة -سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم، والذين ولدوا بالحبشة، ثلاثة وثمانين رجلا -إن عد عمار رضي الله عنه منهم-، وثماني عشر امرأة، وهذه هي الهجرة الثانية، وأقاموا عند النجاشي رضي الله عنه على أحسن حال في أطيب جوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت