فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل ما صنعت، ثم اجمعهم».

قال ففعلت، ثم جمعتهم، فدعاني بالطعام فقربته له، ففعل مثل ما فعل بالأمس، فأكلوا حتى ما لهم بشيء من حاجة.

ثم قال: «اسقهم» ، فجئتهم بذلك العس فشربوا منه حتى رووا جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا بني عبد المطلب! إني والله لا أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ما جئتكم به، إني قد جئتكم بأمر الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله عز وجل أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على أمري هذا؟» فأحجم القوم عنا جميعا.

فقلت -وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا-: أنا يا نبي الله أكون وزيرك.

قال: فقام القوم يضحكون.

وحدث به يونس بن بكير في"المغازي"، عن ابن إسحاق قال: حدثني من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل -واستكتمني اسمه-، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، فذكره بنحوه.

وحدث به مختصرا محمد بن سعد في"الطبقات"عن علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدة الليثي، عن نافع، عن سالم، عن علي رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها وهو بمكة، فاتخذ مثله طعاما، ثم قال لعلي: «ادع لي بني عبد المطلب» ، فدعا أربعين، وذكر بنحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت