.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
أبي بكر الصديق-، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها، فذكره بنحوه.
حدث به: علي بن مسهر، عن سعيد بن كثير.
وقال أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنظروا قريشا كيف يصرف الله عني شتمهم ولعنهم، يشتمون مذمما ويلعنون مذمما، وأنا محمد» .
وهذا الإنذار أحد مراتب الدعوة، فقد قيل: إن لها مراتب، الأولى: النبوة، الثانية: إنذار عشيرته الأقربين، الثالثة: إنذار قومه، الرابعة: إنذار قوم ما أتاهم من نذير من قبل، وهم العرب قاطبة، الخامسة: إنذار جميع من بلغته دعوته من الجن والإنس إلى آخر الدهر.
وخرج الطبراني في"معجمه الأوسط"من حديث شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو بن عباد، عن عبد الله، عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين رجلا على قعب من لبن، وإن عامتهم ليأكلون الجذعة، فأكلوا حتى شبعوا، وشربوا حتى رووا.
تابعه أبو عوانة، عن الأعمش، وتفرد عنه به.
ورواه أبو الليث السلم بن معاذ في كتاب"المبعث"مطولا فقال: حدثنا أبو داود بن سيف، حدثنا سعيد بن بزيغ قال: قال [ابن] إسحاق: