فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا عليه.

فقال: «أرأيتم إذا أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟»

قالوا: ما جربنا عليك كذبا.

قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» .

قال أبو لهب: تبا [لك] ، ألهذا جمعتنا؟ ثم قام، فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب} .

رواه أبو سلمة، عن الأعمش، قال سفيان بن عيينة: حدثنا الوليد بن كثير، عن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: لما نزلت: {تبت يدا أبي لهب} ، أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فهر وهي تقول: مذمما أبينا، دينه قلينا، وأمره عصينا -والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد-.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! أقبلت وأخاف أن تراك.

فقال: «إنها لن تراني» وقد قرأ فاعتصم به وقرأ: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا} ، فوقفت على أبي بكر ولم تر النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أني أخبرت أن صاحبك هجاني.

فقال: لا ورب هذا البيت، إنه ما هجاك، فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني ابنة سيدها.

ورواه سعيد بن كثير بن عبيد، عن أبيه -وكان رضيع عائشة، ومولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت