فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، {ذلك مثلهم في التوراة} : أبو عبيدة بن الجراح، {كزرع أخرج شطئه فآزره} بأبي بكر، {فاستغلظ} بعمر، {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} بعثمان، {ليغيظ بهم الكفار} بعلي، {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات} أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم {منهم مغفرة وأجرا عظيما} .

وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره استسر به إلى أن أمر بإظهاره ثلاث سنين من مبعثه، قاله ابن إسحاق وغيره، ثم أنزل الله تعالى عليه: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} ، وأنزل قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} فأعلن صلى الله عليه وسلم حينئذ الدعاء إلى الإسلام.

قال ابن إسحاق: حدثني من لا يتهم، عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح ثم قال: «يا بني عبد المطلب! يا بني عبد مناف! يا بني قصي! -ثم عد قريشا قبيلة قبيلة، حتى أتى على آخرهم- إني أدعوكم إلى الله، وأنذركم عذابه» .

وقال الأعمش: حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين) ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: «يا صباحاه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت