فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: فإن لله علي إليه أن لا أذوق طعاما ولا شرابا؛ أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قالت: فأمهلنا، حتى إذا هدأت الأرجل وسكن الناس؛ خرجتا به يتكئ عليهما، حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكب عليه المسلمون، ورق [له] رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه رقة شديدة وأكب عليه رسول الله [فقبله] .

فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ليس بي بأس؛ إلا ما نال الفاسق من وجهي، وهذه أمي برة بوالدتها وأنت مبارك، فادعها إلى الله عز وجل وادع الله لها، عسى الله عز وجل أن يستنقذها بك من النار، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعاها إلى الله عز وجل، فأسلمت، فأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار شهرا، وهم تسعة وثلاثون رجلا.

وقد كان حمزة بن عبد المطلب أسلم يوم ضرب أبا بكر، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب، ولأبي جهل بن هشام، وأصبح عمر -وكانت الدعوة يوم الأربعاء- وأسلم عمر رضي الله عنه يوم الخميس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة وخرج ابن الأرقم وهو أعمى كافر وهو يقول: اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم فإنه كفر.

فقام عمر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! على ما نخفي ديننا ونحن على الحق، ويظهر دينهم وهم على الباطل؟

قال صلى الله عليه وسلم «يا عمر! إنا قليل، فإنك قد رأيت ما لقينا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت