فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق نبيا؛ لا يبقى لي مجلس جلست فيه بالكفر إلا جلست فيه بالإيمان، ثم خرج فطاف بالبيت، ثم مر بقريش وهي تنتظره.

فقال له أبو جهل بن هشام: زعم فلان إنك صبوت؟

فقال عمر رضي الله عنه: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فوثب المشركون إليه، ووثب على عتبة بن ربيعة فبرك عليه فجعل يضربه، وأدخل أصبعيه في عينيه، فجعل عتبة يصيح، فتنحى الناس عنه، فقام عمر رضي الله عنه فجعل لا يدنو منه أحد؛ [إلا أخذ بشريف ممن دنا منه، حتى] أعجز الناس عنه.

واتبع المجالس التي كان يجلس فيها بالكفر فيظهر الإيمان، ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر عليهم، فقال: عليك بأبي أنت وأمي، فوالله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر؛ إلا قد أظهرت الإيمان غير هايب ولا خائف.

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج عمر رضي الله عنه أمامه، وحمزة بن عبد المطلب، حتى طاف بالبيت وصلى الظهر معلنا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دار الأرقم ومعه عمر رضي الله عنه وحده، فصلى، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهو في"فضائل الصحابة رضي الله عنهم"لخيثمة بن سليمان، حدث به عن عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري قاضي المصيصة:

حدثنا أبو بكر عبد الله بن عبيد الله بن إسحاق بن عمران بن موسى ابن طلحة بن عيينة، حدثني أبي عبيد الله، حدثني عبد الله بن عمران بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت