فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وجاء عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه خدنا للنبي صلى الله عليه وسلم وصينا للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما بعث صلى الله عليه وسلم انطلق رجال من قريش إلى أبي بكر فقالوا: يا أبا بكر! أن صاحبك هذا قد جن.

قال أبو بكر رضي الله عنه: وما شأنه؟

قالوا: هو ذاك في المسجد يدعو إلى توحيد إله واحد، ويزعم أنه نبي.

فقال أبو بكر: وقال ذاك؟

قالوا: نعم، هو ذاك في المسجد يقول.

فأقبل أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فطرق عليه الباب فاستخرجه، فلما ظهر قال أبو بكر رضي الله عنه: يا أبا القاسم! ما الذي بلغني عنك؟

قال: «ما بلغك عني؟» قال: بلغني إنك تدعو إلى التوحيد، وزعمت إنك رسول الله؟!

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم يا أبا بكر، أن ربي عز وجل جعلني بشيرا ونذيرا، وجعلني دعوة إبراهيم، وأرسلني إلى الناس أجمعين» .

قال أبو بكر رضي الله عنه: والله ما جربت عليك كذبا، وإنك لخليق بالرسالة لعظم أمانتك، وصلتك برحمك، وحسن فعالك، مد يدك فأنا أبايعك. فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فبايعه أبو بكر وصدقه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت