فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقلت: وكم من شيخ لقيته باليمن، وبعث واشتريت، وأخذت وأعطيت.

فقال: «الشيخ الذي أفادك الأبيات» .

فقلت: ومن أخبرك بهذا يا حبيبي؟

قال: «الملك العظيم الذي كان يأتي الأنبياء قبلي» .

قال: قلت: مد يدك وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.

قال أبو بكر رضي الله عنه: وانصرفت وما بين لابتيها أشد سرورا مني من إسلامي. وذكر بقية إسلامه بمعنى ما تقدم.

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا في"دلائل النبوة"أيضا: حدثت عن علي ابن محمد القرشي، عن عيسى بن يزيد المدني، عن شرحبيل بن سعد، وعبد الله بن أبي بكر قالا: قال أبو بكر رضي الله عنه:

بينا أنا في منزلي بمكة وأنا أريد الطائف أنا وحكيم بن حزام، فأمرت أن تصنع لنا سفرة، إذ دخل علي خالي الحارث بن صخر، فتحدث، ودخل حكيم بن حزام فقال له الحارث بن صخر: يا أبا خالد! زعم نساؤنا أن عمتك [تزعم] أن زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل موسى وعيسى عليهما السلام، فأنكر ذلك حكيم بن حزام، فدعوت لهما بطعام من سفرتنا فأكلا ونهضا.

فقلت لحكيم: اجلس يا أبا خالد حتى ننظر في رحلتنا، فانصرف خالي.

فقلت: والله يا أبا خالد، ما رأيت في وجهك كراهة ما قال لك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت