فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وقد خمدت مني شرارة قوتي ... وألفيت شيخا لا أطيق الشواجنا

فحيي رسول الله عني فإنني ... على دينه أحيا وإن كنت واكيا

فيا ليتني أدركته في شبيبتي ... فكنت له عبدا وإلا لعجاهيا

عليه سلام الله ما در شارف ... وما حمل الركاب فيه السواحنا

وما شجت بالجهلتين وشيجة ... وما ضح ضحاك من النور هافتا

قال أبو بكر رضي الله عنه: فحفظت وصيته وشعره، وقدمت مكة وقد بعث صلى الله عليه وسلم، فجاءني عقبة بن أبي معيط، وشيبة، وأبو جهل، وأبو البختري بن هشام، وصناديد قريش، فقلت: نابتكم نائبة، أو ظهر فيكم أمر؟.

قالوا: يا أبا بكر! أعظم الخطب وأجل النوائب، يتيم أبي طالب يزعم أنه نبي، ولولا أنت؛ ما انتظرنا به، فإذا قد جئت؛ فأنت الغاية والكفاية لنا.

قال أبو بكر رضي الله عنه: فصرفتهم على حس مني، وسألت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل لي: أنه في منزل خديجة، فقرعت عليه الباب، فخرج إلي

فقلت: يا محمد! فقدتك من منزل أهلك، واتهموك بالعيبة، وتركت دين آبائك وأجدادك.

قال: «يا أبا بكر! أني رسول الله إليك وإلى الناس كلهم، فآمن بالله» .

فقلت: ما دليلك على ذلك؟

فقال: «الشيخ الذي باليمن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت