فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

حياته، وخليفته من بعد موته.

فأسر أبو بكر رضي الله عنه ذلك حتى بعث النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه فقال: يا محمد! ما الدليل على ما تدعي؟

قال: «الرؤيا التي رأيتها بالشام» ، فعانقه وقبل عينيه وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا.

وقد جاء المنام مفسرا فيما قاله أبو بكر عبد الله بن أبي الدنيا في كتابه"دلائل النبوة": حدثنا يحيى بن يوسف الزمن، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

ح قال: وحدثني أبو محمد عبد الله محمد طلحة بن يحيى التميمي، حدثنا أبو حبيب بن رزين -حدثني بفلسطين-، حدثني أبو إسحاق الهمداني، عن الشعبي: كان من سبب إسلام أبي بكر رضي الله عنه؛ رؤيا رآها وهو بأرض الشام، حتى فسر إسلامه فيما رأى النائم كأنه في ليلة دجوجية يجنح فيها قراب الكف دون البصر، كأنه ينظر إلى هلال طلع من طابة الكعبة، فهو ينبت عليها أو يمر، وينهل أخرى إلى ما يليها من الدور، فجعل يجعل ذلك حتى انتصف فيه نوره والدور التي سفل عنها بعين، منها ما يعظم وكان صغيرا، ومنها ما يصغر وكان عظيما، ثم انتقل عن واديها إلى واد غير ذي نشز من البيوت، حتى إذا استمر قمرا واستتمت إليه البيوت الوادي.

قال أبو بكر رضي الله عنه: وكان في عصابة قد عصبت به دون الناس، لذلك فقدت سماته وقعدت بهاؤه وما يفقد من نوره شيئا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت