.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وقال: أسلم علي قبل أبي بكر رضي الله عنهما.
والسابقون الأولون مراتب، فالأولى كخديجة رضي الله عنها في قول كما قدمنا، والثانية: كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وبلال رضي الله عنهم وغيرهم، والثالثة: أصحاب دار الندوة، والرابعة: مهاجرة الحبشة كعثمان، والزبير، والخامسة أصحاب العقبتين، وهم الأنصار، والسادسة: قوم أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم بقباء قبل أن يدخل المدينة، والسابعة: من صلى القبلتين، والثامنة: أهل بدر، والتاسعة: أهل الحديبية، وبهم انقطعت الأولية.
وقد روينا من حديث أبي الفوارس طراد علي بن محمد الزينبي رحمه الله تعالى قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الواثق، حدثنا عمر بن أيوب السقطي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن حجادة، عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سابق ولد آدم، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق أهل فارس» .
محمد بن حجادة من ثقات التابعين، والبلية من يحيى بن عقبة، لأن الإسناد مضى لولا يحيى، فإن يحيى بن معين رماه بالكذب.
وقال أبو حاتم الرازي: كان يفتعل الحديث.
وقد حدث أبو نعيم، عن الطبراني قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، فذكر الحديث مرفوعا بنحوه.