.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
قصد نحو الحجر فاستلمه، ثم استلم الغلام، ثم استلمت المرأة، ثم طاف بالبيت سبعا، الغلام والمرأة يطوفان بعد، ثم استلم الركن ورفع يديه وكبر، وقام الغلام عن يمينه ورفع يديه، وقامت المرأة خلفهما، فرفعت يديها وكبرت وأطال القنوت، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه من الركوع فقنت وهو قائم، ثم سجد وسجد الغلام والمرأة معه، يصنعان كما يصنع ويتبعانه.
قال: فرأينا شيئا لم نكن نعرفه بمكة، فأنكرنا، فأقبلنا على العباس فقلنا: يا أبا الفضل! أن هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم أحدث؟.
قال: أجل، والله ما تعرفون هذا؟
قلنا: لا، قال: هذا ابن أخي محمد بن عبد الله، والغلام علي بن أبي طالب، والمرأة خديجة بنت خويلد، أما والله ما على ظهر الأرض أحد يعبد الله على هذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا محرز بن سلمة، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد الله، عن محمد بن كعب القرظي: إن أول من أسلم من هذه الأمة برسول الله صلى الله عليه وسلم: خديجة بنت خويلد، وأول رجلين أسلما: أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، وإن أبا بكر الصديق أول من أظهر الإسلام، وأن عليا كان يكتم الإسلام فرقا من أبيه أبي طالب، حتى لقيه أبو طالب وقال: أسلمت؟
قال: نعم.
قال: وازر ابن عمك وانصره.