فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

غلام، فقام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأة.

فقلت: يا عباس! أمر عظيم؟!

[قال:] أتدري من الشاب؟، هذا محمد بن عبد الله ابن أخي، أتدري من الغلام؟، هذا علي بن أبي طالب [ابن] أخي، أتدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا، حدثني أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا والله ما على ظهر الأرض أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.

تابعه أبو يعلى الموصلي، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي.

وقد روى نحوه ابن مسعود رضي الله عنه فيما خرجه الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا يحيى بن حاتم العسكري، حدثنا بشر بن مهران، حدثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أول شيء علمت من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدمت مكة في عمومة لي، فأرشدنا على العباس ابن عبد المطلب، فانتهينا إليه وهو جالس إلى زمزم، فجلسنا إليه، فبينا نحن عنده، إذ أقبل رجل من باب الصفا، أبيض تعلوه حمرة، له وفرة، جعد إلى أنصاف أذنيه، أشم أقنى أذلق، بريق الثنايا، أدعج العينين، كث اللحية، دقيق المسربة، شثن الكفين والقدمين، عليه ثوبين أبيضين، كأنه القمر ليلة البدر، يمشي على يمينه غلام أمرد حسن الوجه، مراهق أو محتلم، يقفوهم كذا امرأة قد سترت محاسنها، حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت