.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فقال: علي بن أبي طالب ابن عمه.
قلت: فما هذا الذي يصنع؟
قال: يصلي، ويزعم أنه نبي، ولم يتبعه على هذا الأمر إلا امرأته، وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه نبي ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر.
وكان عفيف يقول -وقد أسلم بعد فحسن إسلامه-: لو كان الله عز وجل رزقني الإسلام يومئذ؛ كنت رابعا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه.
ورواه محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضيل، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس الكندي -وكان عفيفا أخا الأشعث بن قيس لأمه، وكان ابن عمه-، عن أبيه، عن جده عفيف الكندي، فذكره بنحوه.
ورواه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، عن عبد الله بن صالح الأزدي، حدثنا سعيد بن خيثم الهلالي، عن أسد بن عبد الله البجلي، عن أبي يحيى بن عفيف الكندي، عن جده عفيف رضي الله عنه قال:
جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع أهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس، وكان رجلا تاجرا، فإني عنده جالس أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت في السماء فذهبت، إذ أقبل شاب فنظر إلى السماء، ثم قام مستقبل الكعبة، فلم ألبث إلا يسيرا حتى جاء