فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وسيأتي إن شاء الله تعالى نحو ذلك معللا.

وقال أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي: حدثنا أبو المغيث، -يعني محمد بن أحمد بن عبد الواحد الصفار-، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا علي القراري، عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: أول من أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم خديجة، ثم علي رضي الله عنهما.

وقيل: ثم أسلم بعدهما زيد بن حارثة، ثم أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنهما.

وجاء عن عفيف الكندي الصحابي رضي الله عنهما -واسمه شرحبيل ابن معد يكرب- قال: كنت امرؤا تاجرا، فقدمت للحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أبتاع منه بعض التجارة، وكان امرءا تاجرا، فوالله إني لعنده يوما، إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر إلى السماء، فلما رأى الشمس مالت قام يصلي، ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلي.

فقلت للعباس: ما هذا يا أبا الفضل؟

قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابن أخي.

فقلت: من هذه المرأة؟، قال: خديجة بنت خويلد زوجته.

ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام يصلي معه، فقلت: من هذا الصبي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت