.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وهذه الطريق ضعيفة، وإن كان أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي أحد شيوخ البخاري، فقد ضعفه الترمذي وغيره، لكن روي عن أحمد أنه قال عنه: من أهل الصدق، وقال أبو حاتم: صدوق معروف بالثوري، ثم قال: لكن كان يصحف.
وأما عمارة بن زاذان، فقال أحمد: له مناكير، وضعفه الدارقطني وغيره، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وروى الحديث أبو أحمد بن عدي فقال: حدثنا علي بن سراج، حدثنا عطية بن بقية، حدثنا أبي، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس» .
هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد، قاله أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان.
والسباق على تسع طبقات كما قدمناه، أول الطبقات خديجة رضي الله عنها، وقيل: أنها أول من أسلم من النساء.
قال محمد بن عائذ القرشي: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد ابن عبد العزيز قال: ما جاءنا أبو حذيفة بشيء أعجب إلينا من هذا الخبر قال: أول من آمن من النساء خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ومن الرجال أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ومن الغلمان علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقيل: أول من أسلم مطلقا: زيد بن حارثة، وكان مولى لخديجة