فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وأخبرته الخبر فقال: صدقوك، نجده يخرج من الحرم، ومهاجره الحرم، وهو خير الأنبياء، فلا تسبق إليه.

قال تميم: فتكلفت الشخوص حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت.

وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه"هواتف الجنان": أخبرنا عبد الله بن محمد البلوي بمصر، حدثنا عمارة بن زيد، حدثنا عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان، عمن حدثه عن مرداس بن قيس الدوسي رضي الله عنه قال: حضرت النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت عنده الكهانة، وما كان من تعبيرها عند مخرجه صلى الله عليه وسلم.

فقلت: يا رسول الله! قد كان عندنا من ذلك شيء أخبرك: إن جارية منا يقال لها: خلصة، لم نعلم عليها إلا خيرا، إذ جاءتنا فقالت: يا معشر دوس! العجب العجب لما أصابني، هل علمتم إلا خيرا؟

قلنا: وما ذاك؟ قالت: أني لفي غنمي، إذ غشيتني ظلمة، ووجدت كحسي الرجل مع المرأة، وقد خشيت أن أكون قد حبلت. حتى إذا دنت ولادتها، وضعت غلاما أغضف، له أذنان كأذني الكلب، فمكث فينا حتى أنه ليلعب مع الغلمان، إذ وثب وثبة وألقى إزاره وصاح بأعلى صوته وجعل يقول: يا ويله، يا ويله، يا عوله، يا عوله، يا ويل غنم، يا ويل فهم، من قابس النار.

الخيل والله وراء العقبة ... فيهن فتيان حسان نجبه

قال: فركبنا وأخذنا الأداة وقلنا: ويلك ما ترى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت