.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
معمر، وعبد الرزاق، أخبرنا الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه -قال عبد الرزاق: من الأنصار- قال: فرمي بنجم فاستنار، قال: «ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟» .
قال: كنا نقول: يولد عظيم، أو يموت عظيم.
قال: قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟
قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله.
وذكر عبد الرزاق في"تفسيره"عن معمر، عن الزهري، أنه سئل عن هذا الرمي بالنجوم في الجاهلية؟
فقال: نعم، ولكنه إذا جاء الإسلام غلط وشدد.
وقال أبو محمد عبد الله بن قتيبة في كتابه"مشكل القرآن": وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أنه قال: قلت للزهري: أكان يرمى بالنجوم في الجاهلية؟.
فقال: نعم.
قلت: أفرأيت قوله: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا} .
فقال: غلظت وشدد أمرها حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
وجنح إلى هذا أبو القاسم فقال: وفي قول الله سبحانه وتعالى: {وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا} الآية، ولم يقل: