فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

معمر، وعبد الرزاق، أخبرنا الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه -قال عبد الرزاق: من الأنصار- قال: فرمي بنجم فاستنار، قال: «ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟» .

قال: كنا نقول: يولد عظيم، أو يموت عظيم.

قال: قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟

قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله.

وذكر عبد الرزاق في"تفسيره"عن معمر، عن الزهري، أنه سئل عن هذا الرمي بالنجوم في الجاهلية؟

فقال: نعم، ولكنه إذا جاء الإسلام غلط وشدد.

وقال أبو محمد عبد الله بن قتيبة في كتابه"مشكل القرآن": وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أنه قال: قلت للزهري: أكان يرمى بالنجوم في الجاهلية؟.

فقال: نعم.

قلت: أفرأيت قوله: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا} .

فقال: غلظت وشدد أمرها حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.

وجنح إلى هذا أبو القاسم فقال: وفي قول الله سبحانه وتعالى: {وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا} الآية، ولم يقل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت