.. . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث. . . . . . . . . . .
لذلك أهل الطائف، فجعلوا يذبحوا لآلهتهم من كان له إبل أو غنم كل يوم، حتى كادت أموالهم تذهب، ثم تناهوا وقال بعضهم لبعض: ألا ترون معالم السماء كما هي لم يذهب منها شيء؟
وقال إبليس: هذا أمر قد حدث في الأرض، إيتوني من كل أرض بتربة، فكان يؤتى بالتربة فيشمها ويلقيها، حتى أتي بتربة تهامة فشمها وقال: هاهنا الحدث.
وهذا يدل على أن الرمي بعد النبوة، لكن في"صحيح مسلم"من حديث الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخبرني رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمي بنجم فاستنار.
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟»
قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش» ، الحديث.
رواه: الأوزاعي، ويونس، ومعقل بن عبيد الله، وصالح، وغيرهم، عن الزهري.
وخرجه الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا