.. . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث. . . . . . . . . . .
قال: أمهلوني إلى الليل، فذهبوا حتى أتوه ليلا.
فقال: أنظروا هل تفقد مما نعرف من النجوم شيئا؟
فقال: لو كان هذا الأمر للقيامة؛ لسقطت نجوم البروج.
قالوا: فما ترى؟
قال: هذا مولد نبي هذه الأمة الذي ذكرته لكم.
وقال أبو داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. وحدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، كلاهما عن حصين، عن عامل، عن الشعبي قال:
لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، رجمت الشياطين بنجوم لم تكن ترجم بها قبل، فأتوا عبد ياليل بن عمرو الثقفي فقالوا: إن الناس فزعوا وأعتقوا رقيقهم وسيبوا أنعامهم لما رأوا في النجوم.
فقال لهم -وكان رجلا أعمى-: لا تعجلوا، وانظروا، فإن كانت النجوم التي تعرف، فهو عند فناء الناس، وأن كان لا يعرف، فهو من حدث، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف.
فقال: هذا من حدث، فلم يلبثوا حتى سمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد، عن ورقاء بن عمر، عن عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم زجر الجن ورموا بالكواكب، وكانوا قبل ذلك يستمعون، لكل قبيل من الجن مقعدا يستمعون فيه، فأول من فزع