فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث. . . . . . . . . . .

عبيد الله بن عبد الله [بن] وهب، أخبرني نافع بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه.

وهذه الرواية فيها تصريح بأن النجوم لم يرم بها إلا بعد النبوة.

وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن معن أبي زكريا العجلي، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس قال: إن أول العرب فزع لرمي النجوم: ثقيف، فأتوا عمرو بن أمية فقالوا: ألم تر ما حدث؟

قال: بلى، فانظروا، فإن كانت معكم النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها أنواء الصيف والشتاء انتثرت، فهي طي الدنيا وذهاب هذا الخلق، وإن كان نجوما غيرها، فأمر أراده الله بهذا الخلق، أو نبي يبعث في العرب، فقد تحدث بذلك.

وحدث به يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة ابن المغيرة بن الأخنس، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أنه حدثه: أن رجلا من ثقيف يقال له: عمرو بن أمية، وكان من أدهى العرب، وكان يضن برأيه عن الناس.

قال يعقوب: فلما رمي بالنجوم؛ كان أول حي فزع لها من الناس ثقيف، وذكره بنحوه.

وجاء عن المغيرة بن الأخنس بن شريق رضي الله عنه أنه قال: إن أول العرب فزع له من النجوم ثقيف، فاجتمعوا إلى كاهنهم وعالمهم أمية بن أبي الصلت فقالوا: قد رأيت ما كان من ترامي النجوم، وقد خشينا أن يكون هذا لما ذكرته لنا من أمر القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت