فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 4300

رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة، أراه الله تعالى رؤيا في المنام، فشق ذلك عليه، ورأى: أنه بينما هو بمكة أتي إلى سقف بيته فتنزع شيحة، حتى إذا نزع دخل فيه سلم من فضة فيما يخيل إليه، ثم نزل رجلان.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فأردت أن أستغيث، فحبساني مكاني، ومنعت الكلام، فقعد أحدهما إلي والآخر إلى جنبي، فأدخل أحدهما يده في جنبي، فنزع ضلعي منه، كما ينزع غلق الصندوق الشديد، فأخل يده في جوفي، وأنا أجد بردها، فأخرج قلبي فوضعه على كفه، وقال لصاحبه: نعم القلب. وقال: قلب رجل صالح، ثم أدخلا القلب مكانه، ورد الضلع كما يرد غلق الصندوق، ثم ارتفعا ورفعا سلمهما فاستيقظت، فإذا السقف كما هو، فقلت: تحلم ) ).

وذكره النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة بنت خويلد فعصمها الله تعالى من التكذيب، فقالت: أبشر، فو الله لا يفعل الله بك إلا خيرا.

أخبرها: أنه رأى بطنه طهر وغسل ثم أعيد كما كان.

قالت: هذا والله خير، فأبشر.

ثم استعلن به جبريل عليه السلام وهو بأعلى مكة من قبل حراء فوضع يده على رأسه وفؤاده، وقال: لا تخف، أنا جبريل، وأجلسه معه على مجلس كريم كهيئة الدرنوك، فيه الياقوت واللؤلؤ، فبشره صلى الله عليه وسلم برسالات الله عز وجل حتى اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل /ثم قال: اقرأ. قال (( كيف أقرأ؟ ) )قال: {اقر باسم ربك الذي خلق} إلى قوله: {ما لم يعلم} ، وأبدى له جبريل نفسه له جناحان من ياقوت يخطفان البصر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت