وقد رويت قصة التحكيم بلفظ آخر, وهي: أن القبائل اختصموا في رفعه, فكل قبيلة تريد أن ترفعه, حتى تواعدوا للقتال, وقربت بنو عبد الدار جفنة مملوءة دمًا, وأدخلوا أيديهم في الدم وتعاقدوا على الموت, فسموا"لعقة الدم", فمكثوا على ذلك ليالي, ثم تشاوروا للقتال, فقال