فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 4300

لقومك أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا )) ، فأراها قريبا من سبعة أذرع، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وجعلت لها بابين موضوعين على الأرض: بابا شرقيا يدخل الناس منه وبابا غربيا يخرج الناس منه ) ).

قال عبد الملك للحارث: أنت سمعتها تقول هذا؟

قال: نعم يا أمير المؤمنين، أنا سمعت هذا منها.

فجعل ينكت منكسا بقضيب في يده ساعة طويلة، ثم قال: وددت أني كنت تركت ابن الزبير على ما تحمل من ذلك.

خرج قصة الرفادة بنحوها مسلم في"صحيحه"من طريق ابن جريج, عن عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء, عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة.

ولما ولي أبو جعفر المنصور أراد أن يبينها على ما بناها ابن الزبير, وشاور في ذلك مالك بن أنس رضي الله عنه فقال له: أنشدك الله يا أمير المؤمنين بأن لا تجعل هذا البيت ملعبة للملوك بعدك, لا يريد أحد منهم أن يغيره إلا غيره, فتذهب هيبته من قلوب الناس. فصرفه عن رأيه فيه.

وذكر موسى بن عقبة في"المغازي"عن الزهري في سبب بنيان قريش الكعبة غير ما ذكرناه من رواية عبد الرزاق في"المغازي"عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت