فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 4300

فقال ابن الزبير: لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يجده, فكيف بيت ربكم؟! إني مستخير ربي ثلاثًا, ثم عازم على أمري, فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها, فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء.

وفي رواية لغير مسلم: أن ابن عباس قال لابن الزبير: دعها على ما أقرها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإني أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها, فلا تزال تنهدم وتبنى, فيتهاون الناس بحرمتها, / ولكن أرقعها.

فقال ابن الزبير: ما يرضى أحدكم أن يرقع بيت أبيه وأمه, فكيف أرقع بيت الله سبحانه وتعالى وأنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلا أسفله, حتى إن الحمام ليقع عليه فتتناثر حجارته.

ثم أجمع على هدمها, فخرج أهل مكة إلى منى فأقاموا بها ثلاثًا, فرقا من العذاب أن ينزل عليهم لهدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت