وقال في"تاريخه"نحوه، قال: إن الغمامة لم تذكر في حديث أصح من هذا الثالث. يعني: حديث ابن غزوان.
وهذا عجيب منه، كيف غفل عن تلك القصة المشهورة الصحيحة المجمع عليها التي ثبتت من حديث عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال:"لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بـ: قرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني"، وذكر الحديث.
خرجه البخاري: عن عبد الله بن يوسف، ومسلم: عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وحرملة بن يحيى، وعمرو بن سواد العامري، أربعتهم: عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، به.
وقصة"بحيرا"مع النبي صلى الله عليه وسلم رويت من عدة طرق:
منها: ما حدث به أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، عن أبي الحسين رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدثنا أبو عمر أحمد بن