وهذا الحديث عد أبو نعيم وابن منده"بحيرا"من الصحابة، كأنهما ذهبا -والله أعلم- إلى رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم.
وقول الراوي في الحديث:"فبايعوه"صحيح، أي: بايعوا"بحيرا"أنهم لا يقتلون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤذنوه، أو نحو ذلك، فالضمير عائد على"بحيرا"لا على النبي صلى الله عليه وسلم، ويعضد هذا قوله: وأقاموا معه أنهم كانوا على دينه، والله أعلم.
وقال الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير -رحمه الله وإيانا- في"السيرة"التي جمعها حين ذكر حديث عبد الرحمن بن غزوان هذا، قال: وفيه ذكر الغمامة، ولم أر لها ذكرا في حديث ثابت أعلمه سواه.