فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 4300

قال:"فانكبوا علي، وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي وما بين عيني -يعني الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من ضعيف."

ثم قالت ظئري: يا وحيداه""

قال: فانكبوا علي، وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي، وما بين عيني -يعني: الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من وحيد، وما أنت بوحيد؛ إن الله معك وملائكته والمؤمنين من أهل الأرض.

ثم قالت ظئري: يا يتيماه! استضعفت من بين أصحابك فقتلت لضعفك.

فانكبوا علي وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي، وما بين عيني -يعني: الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من يتيم، ما أكرمك على الله! ولو تعلم ما يراد بك من الخير لقرت عيناك"."

قال صلى الله عليه وسلم:"فوصلوا إلى شفير الوادي"-يعني: الحي.

قال:"فلما أبصرتني ظئري قالت: ألا أراك حيا بعد! فجاءت حتى انكبت علي ثم ضمتني إلى صدرها، فوالذي نفسي بيده، إني لفي حجرها قد ضمتني إليها، وإن يدي لفي يد بعضهم"-يعني: بعض الملائكة.

قال:"فجعلت أنظر إليهم، فظننت أن القوم يبصرونهم، فقال بعض القوم: إن هذا الغلام قد أصابه لمم أو طائف من الجن، فانطلقوا به إلى كاهنا حتى ينظر إليه ويداويه".

قال صلى الله عليه وسلم:"فقلت: يا هذا، ما بي شيء مما تذكر، إن أرابي سليمة وفؤادي صحيح ليست بي قلبة. فقال أبي -وهو زوج ظئري-: ألا ترون كلامه، كلام صحيح، إن لأرجو أن لا يكون بابني بأس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت