فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 4300

قالوا: يا سوءتا"سطيح"، فما تخبرنا من العلم بأمرهم؟ ومن أي بلد يخرج أولئك؟

فقال: والباقي الأبد، والبالغ الأمد، ليخرجن من ذا البلد، فتى يهدي إلى الرشد، يرفض"يغوث"و"الفند"، يبرأ من عبادة الصدد، يعبد ربا انفرد، ثم يتوفاه الله محمودا، من الأرض مفقودا، في السماء مشهودا، ثم يلي أمره"الصديق"، إذا قضى صدق، وفي رد الحقوق لا خرق ولا نزق، ثم يلي أمره الحنيف مجرب غطريف، ويترك قول العنيف، قد ضاف المضيف وأحكم التحنيف.

ثم ذكر"عثمان"ومقتله وما يكون بعده من أيام الخلفاء وما بعد ذلك من الفتن والملاحم.

وخرج ابن عساكر في"تاريخه"أن ملكا سأل"سطيحا"عن نسب غلام اختلف فيه، فأجابه على الجلية من أمره في كلام طويل مليح فصيح. فقال له الملك: يا"سطيح"، ألا تخبرني عن علمك هذا؟ فقال: إن علمي ليس مني، ولا بجزم ولا بظن، ولكن أخذته من أخ لي جني قد سمع الوحي بطور سني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت