الجواب: إذا كان بإمكانها قضاء أيام رمضان المترتبة عليها بعد رمضان؟، فتفطر وتقضيها فيما بعد، بمعنى وجوب القضاء على التراخي، المهم تبرئ ذمتها من هذه الفريضة، لكن إذا افترضنا أنها ماتت قبل أن تبرئ ذمتها، فيجب عليها حينئذ أن توصي بإخراج كفارة عنها، والكفارة واردة هنا مثل هذه الحالة.
أما إذا لم تكن حاملا ولا مرضعا وفاتها أيام من رمضان بسبب الحيض، فعليها القضاء، وإذا اتصل معها الحمل والرضاع فيجوز أن تؤخر، ثم تقضي بدون فدية ولا كفارة.