الجواب: الحديث-أولا- في (صحيح مسلم) ، والصواب معناه حمله على ظاهره؛ وهو الحفظ لكتاب الله سبحانه وإتقان تلاوته، دون ما يتوهمه البعض من الفقه ولو القراءة والحفظ !
ومما يدل على هذا المعنى حديث الصحابي الصغير عمرو بن سلمة الذي كان إمام قومه مع انه أصغرهم -لأنه أحفظهم لكتاب الله، ولم يرد في الحديث ما يشير إلى شئ آخر تميز به هذا الصحابي سوى القراءة والحفظ، دون ذكر الفقه.
وبخاصة أنه ينذر-عادة- أن يكون الأحفظ ليس من المتفقهين فضلا عن أن يكون من الجاهلين بالفقه، وهذا ظاهر بحمد الله.