الصفحة 57 من 579

1915 حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ: لَا حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ لا وُضُوءَ إِلا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ.

1916 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَوْمًا يَاتُونَنَا بِاللَّحْمِ لا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ.

ـــــــــــــــ

الشرح:

الباب الأول النبي عليه الصلاة والسلام ترك أكل التمرة وهي على فراشه أو في بيته لأن بيته عليه الصلاة والسلام فيه شيء من التمر الذي هو ليس من الصدقة وفيه من التمر الذي هو من الصدقة , فهذه التمرة التي كانت على فراشه ما حملتها بعض زوجاته عليه الصلاة والسلام أو أحد الصغار فلا يدري هل هي من هذا أو من هذا فتركها عليه الصلاة والسلام لأجل ذلك , لأنه لا يمكن الوصول إلى علمها ستترك لأنها تصبح من المشبهات.

وقد جاء في بعض الأحاديث أن النبي عليه الصلاة والسلام أكل تمرة وخشي بعد ذلك أن تكون من تمر الصدقة فبات ليله عليه الصلاة والسلام يقظًا يتعوذ بالله جل وعلا من النار عليه الصلاة والسلام , وهذا فيه بيان أن الحذر من المشبهات حتى لو وقعت أنه هو الذي ينبغي في عباد الله؛ لأن التساهل في الشبهات يجر إلى التساهل في الحرام , لا يقال الأصل فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت