الجواب: القدر المجزئ ما يحصل به التعريف أسبوعيًا، يعني كل أسبوع يوم يعلن عنها، في مجامع الناس، أبواب المساجد، الجرايد مثلًا يعلن عنها إذا كان في شركة ضاعت في مكان يضع لها لافتة يعني ما يحصل فيه التحديد كيف يعلن، كيف يعرف، لكن بما يحصل به إشهار وجود هذا المفقود أو هذه اللافتة، إذا حصل الإشهار بذلك لأن المقصود أن يجدها ربها، وحفظها له لا لغيره، هنا مسألة، هل الواحد له أنه يأخذها، أن يأخذ اللقطة ذات القيمة بدون تعريف، حرام، وإثم عليه ويكون كالغاصب لها، يكون غاصبًا لها يأخذها ويتملكها بدون تعريف، ولذلك من لا يجد في نفسه قوة على التعريف وعلى متابعة هذا الأمر، فإنه يسلمها، يسلمها لولي الأمر، يسلمها لإدارة المدرسة أو يسلمها للشركة أو يسلمها لإمام المسجد ويبرئ ذمته من ذلك أما إذا آنس من نفسه قوة فلا بأس وهنا بحث، اذكر أن بعض أهل العلم بحثه وهو لماذا يأخذ اللقطة، اللقطة يأخذها لماذا؟ لأي شيء؟. من الناس من يأخذها ليتملكها يأخذها يقول علها ألا يأتي صاحبها فتكون لي ومن الناس من يقول أخذها لأحفظها لأخي المسلم ولا شك أن نية الأخذ لحفظها لأخيه المسلم ولو حصل له تملك لها فيما بعد هذه أرفع من أنها يأخذها بنية أنه يتملكها بعد الحول.
سؤال: ؟
الجواب: كيف يعني، هو بالخيار، يده عليها يد أمانة فإذا أتى صاحبها فإنه يضمنها له، وقولنا: يد أمانة علشان لأجل مسألة التفريط، يعني لو تلفت في يده، يعني كلمة يد أمانة لها أثارها الفقهية، يعني لو تلفت في يده فهنا يدخل التفصيل، مثل التفصيل في الأمانات إذا كانت بتعدي وتفريط أو بغير تفريط.
سؤال: إذا استمتع بها وجاء صاحبها بعد ذلك، هل تبقى في ذمته؟