يعطى لم يسلم أو أشباه ذلك هذا كله دين , يسمى دين والدين أمره شديد والقرض منه لكن القرض له أحكام تخصه , قال: كنت قينًا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دراهم فأتيته أتقاضاه , فقال: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت: لا والله لا أكفر بمحمد حتى يميتك الله ثم يبعثك أو حتى يُميتك الله ثم يبعثك , يعني يصح هذا وهذا يعني بالرفع وبالنصب , قوله حتى يميتك الله ثم يبعثك , يعني إن جعل الله جل وعلا آية عدم صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - أنك تموت ونراك تموت ثم بعد ذلك تبعث فهذا إذا جعل الله لك هذه الآية فإني أكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - , وهذا من التعليق بالمستحيل وهو نوع من الحجج التي تفحم الخصوم إذا أرادوا شيئًا ليس بالإمكان أن يعمل أو يستحيل أن يعمل فيعلق بالمستحيل لأنه أتي بشيء مستحيل فكفر المؤمن بنبينا - صلى الله عليه وسلم - هذا مستحيل ومن طلب معه المستحيل فليعلقه بالمستحيل , وهذا على حد قول الله جل وعلا {حتى يلج الجمل في سم الخياط} هذا تعليق بالمستحيل والكفار لن يدخلون الجنة إلا إذا دخل الجمل الكبير في ثقب الإبرة فإنهم يدخلون الجنة , والكافر لا يمكن أن يدخل الجنة لأن الجمل لا يمكن أن يدخل في سم الإبرة قال: من باب المكابرة فدعني حتى أموت ثم أبعث فأوتي مالًا وولدًا ثم أقضيك. فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالًا وولدًا} فدل الحديث هذا على عظم شأن الإيمان وقوة حجة المؤمن وعدم تسليمه وعلى أن له الحق أن يطالب بحقه وألا يتركه مهما كان الذي كان عليه الحق يطالب ولا يترك ذلك , وخباب كان قينًا كما ذكر ولم يمنعه ذلك من مطالبة الأشراف وسادة زمانهم , وهذا ظاهر لأن الحق لا فرق فيه ما بين عبدٍ وسيد ووضيع وشريف ونكتفي بهذا
سؤال: هل العبد في الجاهلية كان يملك؟